الأربعاء، 1 أبريل 2009

كذبة ابريل


فى يوم 1 ابريل من كل شهر ينتظر الجميع ما يسمى بكذبة ابريل ويفكر الكثير فى مقلب يفعله بفلان او بعلان فهل هذا الامر صحيح ام خاطئ ؟؟؟؟
كثير من الناس يستحل هذه الكذبة ويعتبرها من المباحات ويقولون ان هذا امر اعتاد عليه الناس فما رأى الشرع والدين فى هذا الامر؟


نبدأ بتعريف الكذب
الكذب وهو الإخبار بخلاف الحقيقة وهو من الامور المحرمة والدليل على ذلك ما ورد عن ابن مسعود – رضي الله عنه- قال: قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-: "عليكم بالصدق؛ فإن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صدِّيقاً، وإياكم والكذب؛ فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وما يزال الرجل يكذب، ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذَّاباً"( متفق عليه) و عن صفوان بن سليم قال: قلنا يا رسول الله: أيكون المؤمن جباناً؟ قال: "نعم"، قيل له: أيكون المؤمن بخيلاً؟ قال: "نعم"، قيل: أيكون المؤمن كذَّاباً؟ قال: "لا".وهو أمر من خصال المنافقين، وعليه الوعيد الشديد

والسؤال هل يجوز الكذب فى المزاح فالكل يعلم ان القصد من كذبة ابريل هو المزاح ؟

الحقيقة لا فلا يجوز لك ان تكذب حتى ولو كنت تمزح والدليل على ذلك مايرويه بهز بن حكيم عن أبيه عن جده رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ويل للذي يحدث فيكذب ليضحك به القوم، ويل له ثم ويل له. والحديث قوى إسناده الحافظ ابن حجر رحمه الله ، فكذبة ابريل لا تجوز بكل حال من الاحوال

ابشر

ففي سنن أبي داود عن أبي أمامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء ولو كان محقا، وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحا، وببيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه.
فانك لو تركت هذه الكذبة لله فهذا ثوابك بيت فى وسط الجنة فاغتنم الفرصة .

وفى النهاية
كذبة إبريل عادة رذيلة لدى بعض الشعوب إذا دخل شهر أبريل وهو الشهر الرابع من السنة الشمسية اخترع كل إنسان كذبة بهذه المناسبة، وربما حرص على أن تبلغ الآفاق ولاشك أن هذا مضاد لأخلاقيات المسلمين وأوامر الشرع لهم، ومن كذب فقد وقع في الإثم، فعلى المسلم أن يحذر من الكذب ويطهر لسانه منه.وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه، وصلى الله وسلم على محمد وآله وصحبه وسلم.

الصداع


الإجراءات الأولية للإسعافات الأولية للصداع: -

تحديد ما إذا كان يوجد تغير في الرؤية - تيبس في الرقبة - تغير في السلوك - الخوف المرضي من الضوء (فوبيا الضوء). - هل توجد أية إصابات؟ - تحديد مدة استمرار الصداع ومدي تكراره وحدته؟ - هل المريض يعاني من الجيوب الانفية - توتر - ضغط - صداع عصبي - صداع نصفي - ارتفاع ضغط العين؟ - هل يتلازم مع الصداع حمي؟ - هل يوجد تاريخ لضغط دم مرتفع؟ - هل عاني من أعراض مشابهة من قبل وقام بعلاجها؟ - هل يرجع ذلك إلي عدم ارتداء النظارات الطبية أو لفقدها؟ - نوع الألم ومكانه.


* التقييم: -


قياس العلامات الحيوية. - للتأكد من فوبيا الضوء يركز ضوء مباشر علي العين. - فحص الرأس أو الوجه للتأكد من عدم وجود أية اصابات أو آلام في المنطقة المحيطة بالأنف. - فحص الرقبة للتأكد من تيبس الرقبة.


* تحذيرات: -


توجد أسباب عديدة للصداع: الأمراض المعدية -ضغط الدم المرتفع - التوتر - الضغط النفسي -ارتفاع درجة الحرارة. - يصاحب الصداع النصفي تغير في الرؤية- غثيان - قئ، ويتركز الألم في جانب واحد من الرأس. - كافة أنواع الصداع هي أمراض حميدة وسهل علاجها بالأدوية ومسكنات الألم.


* بروتوكول الإسعافات الأولية للصداع: -


التأكد من تناول المريض لبعض المسكنات مثل الأسبرين أو أسيتا مينوفبن أو إيبيروفين للكبار، أما الصغار فيمكنهم تناول آخر نوعين والجرعة حسب السن والوزن. - النوم والراحة في غرفة مظلمة. - أخذ سوائل كثيرة عن طريق الفم.


* اللجوء إلى الطبيب: -


إذا كان الصداع حاداً. - إذا لم تتم الاستجابة للأدوية، تستخدم كمادات باردة.

ياترى فيه أمل

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلان على خير المرسلين وبعد

أكتب اليكم أول مشاركاتى واتحدث فيه عن أمر مهم الا وهو الامل فى الاصلاح والامل فى التغيير نعم يا إخوانى الكثير من الناس يتحدث بأنه لن يكون هناك أمل فى ان يسود الاسلام مرة اخرى وان حدث فسيكون بعد زمان طويل لا ندركه نحن ولا اولادنا فهو مستقبل بعيد فهل هذا الكلام صحيحا ؟

الحقيقة أن المعوقات لعودة الاسلام وسيادته من جديد كثيرة ومتعدده وأولها وأعظمها هذه المقولة السابقة ان سيادة الاسلام لن تعود فأول شئ اذا رغبنا فى ان يعود الاسلام وأن يسود هو أنفسنا فإذا كنا نرغب فى سيادة الاسلام فالنطرح هذا القول بعيدا ونفكر فى كيفية عودته والعمل على ذلك فاليأس ليس من شيم المسلمين ولا من أخلاق الإسلام اليس هذا صحيحا

إذن فلنكن متفقين على هذا ان عودة الاسلام وسيادته ممكنه ثم نتكلم فى الطريق إلى عودة الإسلام وهو ما سنتداوله وغيره فى مقالات قادمة بعنوان الطريق إلى عودة الاسلام وسيادته من جديد


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



الاستغفار

الاستغفار